الشيخ المحمودي
163
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 358 ] - وقال عليه السّلام : قد يكون الرّجل مسلما ولا يكون مؤمنا ولا يكون مؤمنا حتّى يكون مسلما . والإيمان : إقرار باللسّان وعقد بالقلب وعمل بالجوارح . ولا يتمّ المعروف إلّا بثلاث : تعجيله وتصغيره وتستيره « 1 » فإذا عجّلته هنّاته ، وإذا صغّرته عظّمته وإذا سترته تمّمته « 2 » . [ 359 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - ص 101 وقال عليه السّلام : عجبت للبخيل يستعجل الفقر الّذي منه هرب ، ويفوته الغنى الّذي إيّاه طلب « 3 » فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ويحاسب وفي الآخرة حساب الأغنياء . وعجبت للمتكبّر الّذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة « 4 » .
--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) هكذا روى الكلام الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 37 ) من العنوان المتقدّم الذكر من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 100 . وقريبا من قوله عليه السّلام : « والإيمان إقرار باللسان وعقد بالقلب وعمل بالجوارح » رواه المصنّف بمغايرة لفظية في المختار : ( 227 ) من قصار نهج البلاغة . ولهذه القطعة من كلامه عليه السّلام أسانيد ومصادر كثيرة جدّا ، ورواها الإمام الرضا كما في الحديث ( . . . ) من صحيفة الرضا : ص 4 وسنن ابن ماجة : ج 1 ص 19 ، وشعب الإيمان : ج 1 ص 16 - 17 ، وعنوان : « رضا ورضى » من المؤتلف والمختلف للدار قطني : ج 2 ص 1115 . ونثر الدّر : ج 1 ص 362 . ( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 126 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع من خصائص أمير المؤمنين : « للبخيل الذي استعجل الفقر . . . وفاته الغنى . . . » . ( 4 ) كذا في كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 101 ، وفي المختار : ( 126 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « ويكون غدا جيفة . . . » .